قصيدة "أكتب جسدي كي تقرأ جسدك" كتبها شاعر المقاومة الراحل معين بسيسو بعد أيام من اختفاء (أبو عمر) ورفاقه، وفي خضم المجازر الدموية ضد الفلسطينيين في مخيم تل الزعتر. ونشر القصيدة في جريدة المحرر اليومية في بيروت.
كتبت الشاعرة روز شوملي قصيدتها الرقيقة "وكان مساء" بعد سنوات من اختفاء (أبو عمر) ونشرت في ديوانها.
وكتبت أم حنا وهي ليست بشاعرة، القصيدتين المعبرتين "ولدي" و"عتاب" بعد سنوات من اختفاء وحيدها لتعبر عن حزنها وفخرها. وحتى العائلة لم تعرف عنهما إلا قبل سنوات من رحيلها.
أكتب جسدي كي تقرأ جسدك جريدة المحرر 3 آب 1976 قصيدة جديدة لشاعر المقاومة معين بسيسو أكتب لك أنت الآتي من بعدي وأنا الآتي من بعدك جسدي في يدك كتاب وأنا أكتب جسدي كي تقرأ جسدك أنت الصوت الآتي بعدي وأنا الصوت الآتي بعدك أكتب لك آثار جنازير الدبابة فوق…
قراءة الموضوع كاملا ←
عتاب { "من لوعة الأم الثكلى التي فقدت الأمل ولكنها لا زالت تفتش عن غيمة تحتوي ابنها الوحيد (أبا عمر) مترجية الله أن لا يعيده ليرى ما آلت إليه كل جهوده رغم حزنها بفراق زوجها أبوحنا دون همسة وداع من ولده أبي عمر} " غفرانك ربي من كفر لبس الصبر رداء…
قراءة الموضوع كاملا ←
وكان مساء =1= وكان مساء وصعد إلى المركب يتقدمه حدس مجهول الظل مرّ بباله قيصر وتذكر المرأة التي بكت من حلمها وتمتم في السر: لو تعبر عني هذه الكأس تضور قلقاً ولم يفصح أودع سره للنوارس وهي تراقص زبد البحر على شرفات الليل حاول أن يخرج نفسه من نفسه كي…
قراءة الموضوع كاملا ←