.

الوضع الإجتماعي الإقتصادي في لبنان

بقلم webadmin

أدناه نص ندوة قدمها المناضل د. حنا ميخائيل (أبو عمر) في أواسط السبعينات لكوادر المرأة في حركة فتح عن "الوضع الإجتماعي الإقتصادي في لبنان" لفهم جذور الصراع وكمثال للتعرف على أنماط الإنتاج.

تظهر الندوة عمق ثقافة أبو عمر وإيمانه بأهمية التثقيف السياسي والتثقيف العام لبناء الوعي وتعزيز التفكير المنطقي والنقدي لدى كافة الكوادر.

يسرنا أن نضيف نص الندوة بعد أن توفر كملف صوتي فقط. خيار الاستماع للندوة متوفر تحت النص. طول المقطع: 27د 35ث

ندوة: جزء أول: الوضع الإجتماعي الإقتصادي في لبنان - حنا ميخائيل (أبو عمر)

بالنسبة للقوى العاملة تقريبا حوالي سنة السبعين كانت 56 % من الأيدي العاملة بتشتغل وين؟ في قطاع التجارة والخدمات، 56% من القوى العاملة، هذا مهم كتير 67% من الدخل الوطني. معظم الواردات في التجارة بتيجي من وين؟ من أميركا، كانت بالزمانات تيجي من فرنسا، هلق بتيجي معظمها من أميركا يمكن حوالي 86% من الواردات.

ومعظم الاستيراد بسيطروا عليه ناس كتير ولا ناس قليل؟ قلال. 80% من الاستيراد بسيطروا عليه كم واحد؟ أربعة، أربع أشخاص أو مجموعات، اربع مستوردين أشخاص أو شركات. أربع مستوردين بسيطروا على 80% من الاستيراد وهم: جان فتال، آل كتانة، مجموعة فرعون – شيحا وجورج أبي عضل. فتال، كتانة، أبي عضل ومجوعة شيحا فرعون.

جان فتال، كتانة، فرعون وشيحا وإبي عضل أظنهم كلهم موارنة على حد علمي، الحضور: في كاثوليك فرعون كاثوليكي، أبو عمر: فرعون – شيحا؟ (هرج ومرج). هادول الكبار كلهم مسيحيي وبعرفش طوائفهم يعني، بس الأرجح على الأقل في 3 موارنة. بالنسبة للمصارف، للودائع إللي هي قلنا تسليفات لصالح مين أساسًا؟ للتجارة...(كلمة غير مفهومة) مش للصناعة ولا للزراعة.

المصارف هاي، معظمها محلية ولا أجنبية؟ أجنبية، مثلا، حوالى ثلثي الودائع في مصارف يا أجنبية يا مختلطة، شراكة بين المحلي والأجنبي. الأجنبي طبعا متحكم فيها. وفي هالبلد طبعا أي مصارف إلها الدور الأكبر صارت؟ الأجنبية، أي أجنبية؟ الأميركية. الأميركية تقريبا ثلثين أو 60% من الودائع تحت سيطرة بنوك أميركية. 11 بنك أميركاني مسيطرين على 60% من الودائع في هذا البلد.

بالنسبة للحكومة ما حاطة قوانين إشراف على البنوك، إنه كيف تعطوا كيف ترفعوا الفوائد كيف تنقصوا. فا مين بيتحكم بالسوق: المصارف، فا بصير إنه بحسب العرض والطلب رفع الفائدة أو تنزيلها، نوع القروض إللي الواحد بيعطيها وأيمتى بيطلب تسديدها، كل هاي بيتحكم فيها مين؟ البنوك.

البنوك تحت سيطرة مين؟ تحت سيطرة الرأس مال الاحتكاري عامةً والرأس مال الاحتكاري الأمريكي خاصةً والحكومة بتتفرج ما عاملة قوانين حتى تراقب يكون التسليف والقروض لمصلحة المواطن. (كلام للحضور غير واضح، أبو عمر يقول صحيح، الحكومة مبسوطة هي متفقة على هالشغلة) بس مش يعني لمصلحة البلد ككل.

الاستيراد في هاي البلد خمس أضعاف التصدير، الاستيراد خمس أضعاف التصدير، إللي منصدرو ب 100 ليرة منجيبو من برا ب 500، منصدرو ب 100 ومنجيبو من برا ب500 طيب مشكلة بجيبو ب500 وصدّرو بس 100 من وين منجيب المصاري بيصير في منسميه عجز بيصير في عجز تجاري بميزان المدفوعات، يعني بدنا نجيب مصاري لندفع لنجيب أغراض من برا متدينين مصاري من برا كيف بدنا ندفع؟

بالسياحة بالنسبة للمصارف، التجارة بالذهب، شركات النفط، الترانزيت، تحويلات المهجر بيعدلوها. أما أساسًا من حيث الإنتاج،(الحضور: ما بتتعدل..) أبو عمر: لا لازم تتعدل بيصرش ، بيضل في عجز يمكن محدود لكن بدك تشتري من برا آخرتك بدك تجيبي فلوس، من وين بدك تجيبيها، ما عنديش دولارات بدي أجيبها يعني في دفع دولارات بدي أجيبها، في دفع دولارات في طرق مختلفة: في مساعدة، تحويلات بالعملة بعمل مصاري، شركات النفط إللي بتمر بالأنابيب بتدفعلنا. المهم إنه التصدير خُمس الاستيراد بالنسبة للبضائع والخدمات. هذا بالنسبة.

طبعا بال 67 لما أغلق [قناة] السويس هاي ساعدت أم لا، طبعا ساعدت مصائب قوم عند قوم فوائد، فلما سكّرت السويس أيضا كتير من الترانزيت وين بدو يروح بدو يجي عن طريق بيروت وهاي ساعدت (الحضور: والتأميم، أبو عمر: حكينا عن التأميمات كمان).

بما إنه في، أهمية التجارة في لبنان بتخلي إنه مهم جدًا لبنان ما بتنغلق على نفسها مضطرة تنفتح على العالم إللي بتاخد منه وإللي بتبعت إليه، هاي بتخلق نوع من الليبرالية، نوع من الانفتاح يعني مش إنه حُكم، في شوية استرخاء يعني شوية تهاون على أساس التجارة تتطلّب، بدك الناس يجوا ويكونوا سواح بدك ترخي شوية، بدك الشركات يكونوا هون.

في نوع من الليبرالية أو الحرية الظاهرة لطبقات معينة أكتر من هاي راح أحكي فيها بعد شوية. التبعية طبعا، العلاقة بالدول العربية النفطية والاحتكارات عالية جدًا وتبعية الرأس مال التجاري في هذا البلد تابع إلى حد كبير للاحتكارات إما مباشرة إذا فتنا بالمصارف أو عن طريق العلاقة مع رؤوس الأموال النفطية إللي هم في دورهم مرتبطين في علاقات السوق الامبريالية والاحتكارات، فا من الجهتين الرأس مال المصرفي التجاري إللي هو أساس في لبنان يميل إلى التبعية يعني إلى حد كبير هو مرتبط وتابع إما إلى الاحتكارات الرأس مالية المباشرة خاصةً الأمريكية أو برؤوس أموال العربية إللي هي بدورها مرتبطة بالاحتكارات الرأس مالية.

تبعية السلطة في هذه البلد ناجمة عن طبيعة تكوينها رأس مالية بورجوازية تجارية وارتباطها مباشر وغير مباشر عن طريق رؤوس الأموال العربية المرتبطة بالاحتكارات. إذا لبنان اقتصاده ووضعه يتأثر كتير بالأحداث إللي بتصير برّا، طبعا كل الدول الرأس مالية تتأثر بأي أزمة رأس مالية في المركز الرأس مالي الاحتكاري لكن في لبنان إللي إنتاجها قليل وصناعتها قليلة وزراعتها قليلة وبتعتمد على التبادل بتتأثر كتير بأزمات الغلاء، التضخّم النقدي المالي إللي بيمر وبيأثر على لبنان وبينعكس بدرجة عالية جدًا.

منوقّف هون على البرجوازية ومنيجي بعدين بالقسم الثاني نحكي عن البنية التحتية يعني الطبقات (كلمة غير واضحة) وكيف أحجام هذه الطبقات نموّها أو وهبوطها في البلد وبدنا نشوف التنظيمات السياسة هي بتعكس مصلحة أي من هذه الطبقات حتى نفهم السياسة في لبنان. مناخد استراحة 8 دقائق.

اللبناني، عن الاقطاع والفلاحين، وعن البرجوازية والعمال، الطبقة الوسطى ما حكيناش عنهم هم بيجوا بين بين يعني مش دورهم حاسم في الصراعات الدائرة. السلطة في لبنان بتمثّل أي طبقات، أخت ميادة؟ ميادة: البرجوازية الصناعية والتجارية. أبو عمر: اكتر شيء البرجوازية التجارية المصرفية و الملاكين الكبار، شبه اقطاعيين، داخل البرجوازية الصناعية على الموضوع.

إذا عنا السلطة في لبنان بتمثل مصالح ملّاك كبير يعني يمكن العلاقات الاقطاعية عم تتلاشى، يعني في شبه أقطاعيين، يعني فيش إقطاعية زي أيام زمان زمان فلاح واقطاعي، وفي بورجوازية أو رأسمالية تجارية مصرفية وبورجوازية بداية صناعية، وقلنا الصناعية نامية شوية لكن لسه ضعيفة بالنسبة للبورجوازية التجارية المصرفية، والبورجوازية التجارية المصرفية هي مرتبطة بطبيعة الحال إما مباشرة أو غير مباشرة بالاحتكارات الرأس مالية.

إذا علشان هيك السياسة لما نفهمها شغلة عجيبة مش إنه بس واحد زلمي طيب أو زلمي عاطل وأخذ هيك قرارات اسكندر غانم أو فرنجية أو غيرهم، في تركيبة، في مصالح طبقة معينة او طبقات، هي في السلطة، وإللي تحت هادول احوالهم مش (كلمة غير واضحة)، طبقة وسطى، عمال، فلاحين.

نظام الحكم في لبنان شو بيقولوا عنه؟ إنه نظام ديمقراطي برلماني وانتخابات ومش عارف إيه. وفي انتخابات والشعب بينتخب وبيبعتوا ممثليهم على البرلمان، والبرلمان بدو قرارات، كل شي تمام ولا لأ؟ ديمقراطي يعني حكم الشعب، مش هيك النظام في لبنان؟ حكم الشعب كل شي تمام. بس أي شعب؟ هي حقيقة اللعبة الديمقراطية لما تكون البورجوازية هي في السلطة، هي لعبة من أجل اقتسام الغنائم بين الطبقات المستغِلة.

يعني لعبة البرلمان والانتخابات والحريات هي طريقة لتنافس وتوزيع الغنائم على المختلفين. يعني الخلاف مش إنه الكادحين هم يكونوا بالسلطة، هادول ما إلهم دخل باللعبة. إذا الصراع، التناقض الأساسي بين هادول وبين الكادحين يُحلّ وين؟ طُخ طُخ، (كلمة غير واضحة) إللي شفتوها إللي بتشوفوها أو مظاهرات صاخبة بتتحول لطخطخات، هاي الصراعات التنافس والصراع والتناقض بين إللي فوق وإللي تحت بينحل بالعنف.

التناقضات بين البورجوازية التجارية والمصرفية والصناعية عملوا قانون 43 وبعدين ألغوا قانون 43 ومش عارف إيه، في تغييرات، وقت شهاب حاول يحلّ شوية التناقض لصالح البورجوازية التجارية المصرفية بدل الملاّك، تناقضات اللعبة البرلمانية الشرعية هي فقط لتوزيع الغنائم بين هادول، يمكن بعض الإجراءات لتمييع الصراع مع إللي تحت، بيرموا شقفة عظمة شغلة عملة حتى يخففوا من حدة التناقض أحسن (كلمة غير واضحة).

واضحة هاي إيش النظام؟ النظام ما يُسمى بالديمقراطية ليست ديمقراطية ليست حكم شعب يعني، ما يُسمى بالديمقراطية (سؤال من الحضور: طريقة حل التناقض، غير واضح الصوت)

أبو عمر: تناقض ثانوي على اقتسام المغانم. لنأخذ مثال على الطوش بين هادول، أخذنا ميثال الطوشة بين هون وهون إللي هي يا في البرلمان صار في قانون، ناضلوا طلع قانون ال 43 حتى يرفع الجمارك ميشان هادول يقدروا يصنّعوا ويبيعوا في البلد، ما قدروا يمشّوها صار في مظاهرة عالخفيف بدون عنف بدون شيء سكّروا الدكاكين ضغطوا رجعوا تراجعوا عن القانون لمصلحة (كلمة غير واضحة) بين الملاكين الكبار والبورجوازية يمكن عهد شهاب إذا حدا منكم بيتذكره، في حدا بيتذكّر عهد شهاب؟

عهد شهاب كان في محاولة لمعالجة التناقض بين هادول، كيف؟ الادارة في لبنان زي ما إنتم عارفين، واحد مثلا يُنتخب من شي منطقة، الشوف، بعلبك، شو بيعملوا لإلي انتخبوه المحاسيب إللي عنده، بيحاول يدبر لهم شغل بالإدارة، بالحكومة، وظيفة.

أحد الطرق لاستمرار العلاقات الاقطاعية السابقة لكبار المُلاك الممثلين في البرلمان إنهم يظبطوا شغل وسايط للناس إللي بينتخبوهم للمحاسيب المفاتيح الانتخابية. فا هذا همه مش إنه يكون في إدارة فعّالة ودقيقة ومظبطة، همه إنه يحطّ من هالمحاسيب عنده، فهموا أو ما فهموا، يحطهم يلاقليهم وظيفة، مش همه الإنتاج الإداري أو حكم الإدارة.

التاجر، المصرفي، بتوفي معه هاي القصة؟ طبعا لأ. واحد بيشتغل بالتجارة وبدو يتعامل وبيضرب تلفونات ويبعت برقيات على أيطاليا وعلى باريس بدو دقة في العمل، بأمور المكتب حتى المعاملة ما تضيع، بدو سرعة، بدو نظام. فا بيصير في تناقض بالنسبة للنظرة للإدراة في الحكومة، إنه هل هي مزرعة ميشان المحاسيب يدبروا وظائف لمحاسيبنا ولا هي مطلوب منها أن تقوم بوظائف محددة لخدمة التجار والبنوك والصناعيين؟

شهاب حاول يعدّل في البناء الإداري شوية بس ما ظبطت معه كتير لصالح البورجوازية التجارية المصرفية مش لصالح المُلاك الكبار شبه الاقطاعيين من ناحية. وأيضًا حاول يقوم ببعض إصلاحات كهرباء، مياه، شوية مدارس ليربط بهذا القطاع بعض المناطق إللي كانت لسه مش مرتبطة بالقطاع التجاري في لبنان.
إذا تطلعنا على البرلمانات في لبنان، طبعا في توزيع طائفي، بس هاي قضية الطائفية هي أحد الأساليب لتمييع الصراع بين المستغِلين والمستَغَلين.

يعني صحيح أنه المستَغَلين أكثريتهم مسلمين والمستغِلين أكثريتهم مسيحيي، لكن منلاقي بأنه في مستغِلين أيضا مسلمين ومنلاقي بأنه في مستَغَلين أقل بس قلال مسيحيي. أحسن لكل المستَغَلين يتفاهموا مع بعض ويطبشوا روس المستغِلين، دائما المستغِلين شو بيعملوا بيقولوا أن الصراعات مش أفقية، مش فوق وتحت مش أفقية، الصراعات عامودية يعني بين مسلمين ومسيحيي ببوسوا بعضهم فمعناه فيش خطورة على إللي فوق إلى حد كبير، القصة قصة مسيحي ومسلم يعني بيطلع صائب سلام والتجار الكبار المسلمين هادول مع الشعب يعني الانقسام هاي بتميّع الصراعات الطبقية.

دائما الطائفية هي طريقة لتمييع الصراعات الطبقية. إذا تطلعنا على البرلمانات، مين منلاقي بالبرلمانات؟ إما أعضاء هذه الطبقات أو ممثلين عن هذه الطبقات. في ناس بحللوا تحليل بورجوازي مش صحيح زي هذا الكتاب بيقولوا "من يحكم لبنان" لإيليا حريق حدا شاف الكتاب؟ الكتاب أطلعته مين؟ دار النهار. كيف قال بيحلل، بيطلّع على البرلمان بيلاقي فيه محامين بيلاقي فيه مش عارف إيش، يعُدّ نِسَبْ بيقول البورجوازيين والملاكين الكبار بس 20% 30% و70 % من مين قال من الفئات الوسطى، إذا مين في الحكم؟ الفئات الوسطى. هل هذا تحليل صحيح؟ لأ. هذا واحد ما بيتهم أيدولوجيا معينة بيوقف بيصب بطاحونة إللي فوق ذرًا للرماد في عيوننا.

ليش بيحكوا عن الاقطاعين والملاكين هاي في محامي وفي كذا وفي كذا. طبعا مش هيك التحليل. التحليل العلمي إنه مش بالضرورة الاقطاعي دايما هو يروح يقعد بالبرلمان بيبعت واحد محامي يشغله عنده موظف عنده. السلطة، لكن القوانين، الإجراءات، نظام الضرائب، نظام المصارف كل الأنظمة هذه، أمثلة صغيرة بس على بعض المجالس: في معلومات عن مجلس ال 51 بتلاقي في 19 رأس مالي صناعي، 14 إقطاعي، 17 ملاك كبير. بالستين 22 ملاك كبير، 10 أصحاب مصارف، 12 تجار ورجال اعمال. يعني بعض البلدان التانية كانوا يبعتوا موظفين عنهم، هون أيضا بيدخلوا الإقطاعيين والبورجوازيين الكبار هم بيدخلوا بيصيروا نواب أمثال: بستاني، ضومط، خوري، عقل، حماده، حيدر، أسعد، سلام، هنري فرعون، سكاف، إده، أبو جودة، كل هؤلاء دخلوا كانوا كارتل في البرلمان حتى يحاموا عن مصالحهم. (سؤال من الحضور: جنبلاط مش إقطاعي كمان؟)

أبو عمر: جنبلاط من أصل إقطاعي لا شك لكن موقفه منسلخ نسبيا عن طبقته لصالح البورجوازية غير المرتبطة ومن أجل إصلاحات لصالح الفئات الوسطى وشوية يعني ماخد موقف وطني. لسه عند علاقات شبه إقطاعية. طبعا نحنا لما نحكي عن التحليل، التحليل الطبقي أو العلمي ليس تحليل ينطبق على الأفراد بل ينطبق على المجموعات. بالنسبة للمجموعات هو تحليل صحيح، بالنسبة للأفراد في مرونة عالية، يمكن يطلع واحد إقطاعي يصف في جبهة الشعب. واحد يطلع بورجوازي ينسلخ عن طبقته ويصف مع مين؟ مع الشعب.

وفي كتيرين من إللي تحت صايرين أدوات بإيد إللي فوق. ليش صافين أدوات بإيد إللي فوق؟ إما صحّلهم عظمة رشوة صغيرة أو ضاحكين عليهم، مضللينهم. بين التضليل والرشوة في كتيرين من إللي تحت خدم عند إللي فوق، أو إنه مش عارفين شو يعملوا، شو بدهم يسوّوا؟ مش فاهمين حساب وقراءة فبدهم يعيشوا فبيمشوا يلا، مش عارفين كيف يخرجوا من هالقصة.

فإذا السلطة في لبنان تمثل مصالح البورجوازية التجارية المصرفية، بقايا إقطاعيين، ملاكين كبار، والبورجوازية الصناعية الناشئة، الثقل هو للبرجوازية التجارية المصرفية. أعضاء هذه الطبقات موجودين أنفسهم في البرلمان وأيضا ممثلين عندهمن موظفين، خاصة محامين وكذا بيشتغلوا وهم بيحطوهم في اللوائح وبيطلعوا هناك. الديمقراطية، ما يسمى الديمقراطية في لبنان هي لعبة من أجل توزيع الغنائم بين الطبقات الحاكمة وتمييع الصراع إلى حدٍ ما مع الطبقات المستَغَلة الطبقات الشعبية.

إللي بيحصل إذا هادول بدهم يتحدوا التركيبة هاي الصراع يُحل لا بالانتخابات ولا بالبرلمانات، بالرصاص. زي ما انتم شايفين في عدة حالات إذا في أي موقف أو قوى وطنية أو مالية، اللعبة البرلمانية ببطل إلها فائدة. أضف إلى أنها لعبة لتقسيم الغنائم مش أكتر ولا أقل.

بدنا ناخد هلق التنظيمات إللي بتمثل مصالح الطبقات المختلفة في البلد. إللي بيمثلوا مصالح الطبقات الحاكمة وهاي متداخلة في بعض، يمكن واحد ملاّك كبير أصله هلق أصبح تاجر ومن خلال تجارته بدأ مرات يصنّع بعض المواد في البلد. تداخل المُلاك مع البورجوازية التجارية مع الصناعيين بيخلي التناقض بين هؤلاء حاد ولا مش حاد؟ مش حاد. كلها عيلة واحدة صارت. يعني أنا أبوي ملاك كبير جمعت فلوس أخذت وكالة صرت استورد بعد شوية فتحتلي مصنع، تناقضات ليست حادة بين هؤلاء وممكن حسمها عن طريق اللعبة البرلمانية.

مين التنظيمات إللي بتعكس مصالح هذه الطبقات؟ طبعا التنظيما البورجوازية أو شبه إقطاع ما هي تنظيمات شعبية بمعنى ممكن تستغل الشعب كأدوات، أساسا تنظيمات حول رموز معينة إقطاعية أو بورجوازية. أهم 3 تنظيمات بيعكسوا مصالح هذه الطبقات المستغِلة هم: الكتائب والأحرار والكتلة الوطنية. أسماء الرموز: الجميل، شمعون، إده. ريمون إده خاله مين بيكون؟ سرسق، سرسق إيش باع؟ باع في فلسطين ملك كبير من الأملاك، طبعا دار سلام دار تاني أيضا. الكتائب، الأحرار، كتلة وطنية هادول الثلاثة بيمثلوا مصالح الطبقات المستغِلة، في تفاوت يعني يمكن الكتلة الوطنية بتمثل أكتر أصحاب المصارف مثلا.

= = =

= = =


صفحة البداية | الاتصال | خريطة الموقع | | icone statistiques visites | info visites 0

متابعة نشاط الموقع ar  متابعة نشاط الموقع أعمال تثقيفية ومساهمات  متابعة نشاط الموقع مواد سياسية وفكرية   ?

موقع صمم بنظام SPIP 3.2.0 + AHUNTSIC

Contact Email

info (at) abu-omar-hanna.info